الخطر الأكبر بحق المرأة السعودية.. حالات إبتزاز بسبب زواج المسيار

الخطر الأكبر بحق المرأة السعودية.. حالات إبتزاز بسبب زواج المسيار

تصاعدت حالات الابتزاز المرتبطة بزواج المسيار في المملكة العربية السعودية، حيث كشف “حسن الناهسي”، رجل الأعمال المشهور وصاحب مكتب الزواج، عن جرائم استدراج تطال شخصيات اعتبارية، في تصريحاته خلال لقاء تلفزيوني، ألقى الضوء على مظاهر هذه الظاهرة الخطيرة وأكد على أهمية وضع ضوابط لتنظيم زواج المسيار.

ما هو زواج المسيار؟:

قبل الانغماس في تفاصيل القضية، دعونا نلقي نظرة سريعة على مفهوم زواج المسيار، يُعرف زواج المسيار بأنه زواج يتم بشكل سريع ومباشر بين الطرفين دون الحاجة إلى إجراءات رسمية كثيرة، يلجأ إليه البعض بسبب عدم قدرتهم على الزواج بالطرق التقليدية، إما بسبب العوائق المالية أو الاجتماعية.

جريمة الابتزاز والتلاعب:

ما كشفه الناهسي يكشف عن واقع مرير، حيث يتم استغلال ظروف البعض وضعفهم الاجتماعي للحصول على مكاسب غير مشروعة، تعتبر حالات الابتزاز المرتبطة بزواج المسيار من أخطر الظواهر الاجتماعية التي تهدد الأمن النفسي والاجتماعي للأفراد والمجتمعات.

الدور الرقابي وضرورة الضوابط:

بناءً على ما كشفه الناهسي، يصبح واضحًا ضرورة وضع ضوابط صارمة لزواج المسيار، يتعين على السلطات المعنية العمل بجدية على وضع قوانين واضحة تنظم هذا النوع من الزواج وتحمي الأفراد من التلاعب والابتزاز.

يجب أن تكون حقوق المرأة والأسرة في مركز اهتمام أي تشريع يتعلق بزواج المسيار، ينبغي أن تكون هناك آليات واضحة تضمن حماية المرأة وحقوقها في هذا النوع من الزواج، بما في ذلك الولاية والمصروف والسكن والكشف الطبي، لا يمكن تجاهل صرخة حسن الناهسي وتحذيره من خطر زواج المسيار المفتوح على الابتزاز والتلاعب، يجب على المسؤولين أن يتحركوا بسرعة لتشريع قوانين تحمي المجتمع من هذه الجرائم، وتضمن حقوق المرأة والأسرة، إن العمل المشترك بين الجهات المعنية والمجتمع المدني هو المفتاح لمكافحة هذه الظاهرة وحماية الأفراد من التلاعب والابتزاز.

close