مستشارة أسرية تتحدي الجميع “المرأة أذكي من الرجل” ولهذا السبب الخيانة تكون نسبتها لا تتعدي 30%

مستشارة أسرية تتحدي الجميع “المرأة أذكي من الرجل” ولهذا السبب الخيانة تكون نسبتها لا تتعدي 30%
مستشارة أسرية تتحدي الجميع “المرأة أذكي من الرجل” ولهذا السبب الخيانة تكون نسبتها لا تتعدي 30%

خبيرة العلاقات الأسرية والزوجية، تناولت موضوعًا مثيرًا للجدل وهو العلاقات العبثية. هذا المصطلح يعبر عن نوع من العلاقات التي تبدو ظاهريًا عديمة الجدوى أو الهدف الواضح، حيث يبحث الأفراد عن التأكيد الذاتي أو المنفعة دون وجود رابط عاطفي حقيقي.

حسب الدكتورة الحقيل، تظهر العلاقات العبثية بشكلين أساسيين؛ الأول يتعلق بالرجال الذين يحاولون قياس قبولهم لدى النساء عبر التواصل مع عدد كبير منهن، وذلك دون أي نية حقيقية لبناء علاقات مستقرة. هذه السلوكيات تعبر عن حاجة نفسية للتأكيد الذاتي ورغبة في الشعور بالقوة والتحكم.

الشكل الثاني يتعلق بالنساء اللاتي يبنين علاقات متعددة من أجل المنافع المادية. هذا يشير إلى استراتيجية بقاء وتفاوت في القوة الاجتماعية بين الجنسين، حيث تستخدم بعض النساء العلاقات كوسيلة لتحسين ظروفهن الاقتصادية أو الاجتماعية.

تؤدي العلاقات العبثية إلى عدة تأثيرات سلبية على النسيج الاجتماعي. أولًا، تفتقر هذه العلاقات إلى الأسس العاطفية القوية التي تحفز النمو المتبادل والدعم العاطفي بين الأفراد. ثانيًا، يمكن أن تؤدي إلى مشاعر الخيانة والغدر، مما يزيد من المشكلات النفسية كالقلق وانعدام الأمان.

من المهم التوعية بأهمية بناء علاقات صحية ومتوازنة. يجب أن يتضمن الحوار الأسري والاجتماعي استراتيجيات لتعزيز الثقة والصدق بين الأفراد. البرامج التعليمية وورش العمل يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تحفيز الناس على استكشاف دوافعهم وسلوكياتهم في العلاقات.

close